إستضافة المهدية

إستضافة كل جديد من برامج و منوعات و أفلام و أغاني و أخبار متنوعة و متجددة, ادعموا المنتدى بزيارتكم له
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المهدية عاصمة الفاطميين الأولى تنام على ذراع التاريخ وتغتسل في البحر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 287
تاريخ التسجيل : 31/07/2009

مُساهمةموضوع: المهدية عاصمة الفاطميين الأولى تنام على ذراع التاريخ وتغتسل في البحر   الثلاثاء فبراير 07, 2012 4:23 am

مدينة تجمع بين الكوفة بمبانيها التاريخية الحمراء والقاهرة بشوارعها ومعالمها الفاطمية… تلك هي «المهدية» التي غدت إحدى المحطات السياحية المستقبلية في الساحل المتوسطي.

وعلى الرغم من كون السياحة بدأت فيها حديثاً قياساً على المدن التونسية الأخرى فإنها انطلقت في قوة جعلتها تستقطب أعدادا متزايدة من السياح الذين ينتشرون كل صباح في بوابتها التاريخية الشهيرة «السقيفة الكحلاء» (السوداء) ومسجدها الفاطمي وساحلها الناعم الممتد نحو الأفق الرحب بعيداً عن ازدحام المدن الكبيرة وصخبها المزعج.

وتتميز المهدية بكونها تجمع بين معالم تاريخية عريقة وموقع جميل على ساحل المتوسط، فهي عاصمة الفاطميين الأولى التي انتقلوا منها إلى مصر ليؤسسوا القاهرة وما زالت آثارهم الكثيرة ماثلة إلى اليوم في أحياء المدينة تحكي صفحات من المجد التليد لما كانت المهدية عاصمة لتونس والقسم الشرقي من الجزائر الحالية.

وفي مقدم تلك الآثار القلعة القديمة وتُعرف ببرج المهدية الكبير أو البرج التركي، وقد شيدها الأتراك في القرن السادس عشر على أنقاض قصر القائم بأمر الله الذي تولى الحكم بين 934 و945 م. وتعتبر القلعة جزءاً من أبراج عدة اندثرت اليوم مثل برج الرأس ورأس أفريقيا وبرج عريف الذي لم تبق منه سوى شواهد قليلة وكان قصراً مخصصاً لقائد الجند. ويمكن تفسير كثرة القلاع في المهدية بكونها كانت عاصمة البلد على أيام الفاطميين الذين غادروها إلى مصر بعد حكم استمر 92 عاماً ليؤسسوا القاهرة المعزية. وما زالت القلعة محافظة على مكوناتها القديمة ويوجد إلى جانبها الجامع الفاطمي الذي دمره الإسبان عندما احتلوا المدينة، لكن تم ترميمه لاحقاً على النمط الفاطمي القديم.


سواحل جميلة ومرفأ للصيادين





إلا أن السياح الأوروبيين الذين صاروا يقبلون على المهدية لتمضية إجازاتهم فيها لا يجتذبهم إليها ماضيها التاريخي بقدر ما يفضلونها لهدوئها وجمال سواحلها. فالمهدية ما زالت مرفأ الصيادين الحالمين ولم تكتسحها العمارات والمباني الإسمنتية الخرساء مثل مدن ساحلية كثيرة. ويقول السائح الإيطالي جوليانو لونيتي الذي التقته «الحياة» في فندق «البرج»: «هذه ثاني إجازة أقضيها في المهدية فالهدوء فيها كفيل بإزالة الإرهاق والمتاعب التي أحملها معي من ميلانو. المناخ هنا لطيف والناس طيبون والمزارع التي تطوق المدينة بذراعيها تعيدك إلى بساطة الحياة الطبيعية». ويضيف «قمنا بجولات ممتعة براً بواسطة القطار السياحي وبحراً على متن مراكب سياحية فاكتشفنا سحراً آخر تخفيه المدينة ولا تبوح به إلا بعد الشعور بالألفة».

وفي سياق تكريس المهدية مدينة سياحية ظهرت أخيراً مؤسسات وشركات خدمات أكملت تهيئة البنية الأساسية والمرافق التي يحتاجها السياح إذ أنشئت وكالات أسفار ومطاعم وشركات
للاستثمار السياحي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahdiahost.maghrebarabe.net
 
المهدية عاصمة الفاطميين الأولى تنام على ذراع التاريخ وتغتسل في البحر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إستضافة المهدية :: المهدية جذور ممتدة عبر التاريخ :: المهدية عبر التاريخ-
انتقل الى: